| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

كم أشتاق الحديث إليك
و كم أراوغ نفسي حتى تكف عن العبث فيما يضايقك..
أعلم أنك تكره ذلك الشعور بالذنب و التقصير
و تعلم أن كلامي مجرد فضفضة
و رغبة في البوح
…
أعذرني سيدي..
المتنبي
| عـيدٌ بِـأَيَّةِ حـالٍ عُـدتَ يا عيدُ بِـما مَـضى أَم بِـأَمرٍ فيكَ تَجديدُ أَمّـا الأَحِـبَّةُ فَـالبَيداءُ دونَـهُمُ فَـلَيتَ دونَـكَ بـيداً دونَها بيدُ لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها وَجـناءُ حَـرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ وَكـانَ أَطـيَبَ مِن سَيفي ُضاجَعَةً أَشـباهُ رَونَـقِهِ الـغيدُ الأَمـاليدُ لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي شَــيءً تُـتَيِّمُهُ عَـينٌ وَلا جـيدُ يـا سـاقِيَيَّ أَلخَـمرٌ في كُؤوسِكُما أَم فـي كُـؤوسِكُما هَـمٌّ وَتَسهيدُ إِذا أَرَدتُ كُـمَيتَ الـلَونِ صافِيَةً وَجَـدتُها وَحَـبيبُ النَفسِ مَفقودُ مـاذا لَـقيتُ مِـنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ أَنّـي بِـما أَنـا باكٍ مِنهُ مَحسودُ أَمـسَيتُ أَروَحَ مُـثرٍ خازِناً وَيَداً أَنـا الـغَنِيُّ وَأَمـوالي الـمَواعيدُ إِنّـي نَـزَلتُ بِـكَذّابينَ ضَـيفُهُمُ عَـنِ القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ جـودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ مِـنَ الـلِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ مـا يَقبِضُ المَوتُ نَفساً مِن نُفوسِهِمُ إِلّا وَفـي يَـدِهِ مِـن نَـتنِها عودُ مِـن كُـلِّ رِخوِ وِكاءِ البَطنِ مُنفَتِقٍ لا فـي الرِحالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ أَكُـلَّما اِغـتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ أَو خـانَهُ فَـلَهُ فـي مِـصرَ تَمهيدُ صـارَ الـخَصِيُّ إِمـامَ الآبِقينَ بِها فَـالحُرُّ مُـستَعبَدٌ وَالـعَبدُ مَعبودُ نـامَت نَـواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها فَـقَد بَـشِمنَ وَمـا تَفنى العَناقيدُ الـعَبدُ لَـيسَ لِـحُرٍّ صـالِحٍ بِأَخٍ لَـو أَنَّـهُ فـي ثِـيابِ الحُرِّ مَولودُ لا تَـشتَرِ الـعَبدَ إِلّا وَالـعَصا مَعَهُ إِنَّ الـعَـبيدَ لَأَنـجـاسٌ مَـناكيدُ مـا كُـنتُ أَحسَبُني أَحيا إِلى زَمَنٍ يُـسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ وَلا تَـوَهَّمتُ أَنَّ الـناسَ قَد فُقِدوا وَأَنَّ مِـثلَ أَبـي الـبَيضاءِ مَوجودُ وَأَنَّ ذا الأَسـوَدَ الـمَثقوبَ مِشفَرُهُ تُـطيعُهُ ذي الـعَضاريطُ الرَعاديدُ جَـوعانُ يَأكُلُ مِن زادي وَيُمسِكُني لِـكَي يُـقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقصودُ إِنَّ اِمــرَءً أَمَـةٌ حُـبلى تُـدَبِّرُهُ لَـمُستَضام |
" إذا آذاك أحد فتذكر القضاء و فضل العفو و أجر الحلم و ثواب الصبر و أنه ظالم و أنت مظلوم، فأنت أسعد حظاً"
عمان - تراث 22 دولة عربية سوف يكون ممثلا في مغارة التراث العربي التي تفتتح في شمال عمان خلال الأيام القليلة القادمة بعد مرور عشر سنوات من العمل المتواصل لنحتها وتجهيزها.
المغارة التي صممت على غرار مغارة جعيتا في لبنان ومساحتها ألف متر مربع سوف تشكل معلما سياحيا أردنيا عربيا بارزا ومقصدا للسياحة العربية والأجنبية.
ويبهر الزائر عند وصوله إلى بوابة المغارة جبال عمان السبعة التي نحتت بطريقة جميلة لا يملك من يشاهد منظرها إلا أن يقف مطولا للاستمتاع بما تراه عيناه.
وفي داخل المغارة 22 ركنا للدول العربية تتمتع بمساحة تراثية كافية تزين كل منها لوحة تحمل علم الدولة واسمها والأماكن الأثرية للدولة وأشخاص يرتدون الملابس الشعبية لكل بلد ليعبروا عن عادات وتقاليد بلدانهم والأماكن الأثرية فيها وبعدها عن العاصمة.
وتحوي المغارة على شلال مص
سنرجع..
للأعشاش الأثيرة
لبيتنا الذي سمعنا عنه كثيرا..
سنرجع لنستعيد طفولتهم..
و نتذوق طعم الحلوى و الشطائر التي طالما أكلناها بنهمٍ في أحلامنا كما وردنا من المصدر..
سنرجع لكي نُدِكَ بعضَ الخُطى التي فاتتهم على تُرابِها بين الحارة "التّحتة" و الحارة " الفوكة" و البلد..
لا تيأس من روح الله .. و لا تقنط من رحمة الله .. و لا تنس عون الله.. فإن المعونة تنزل على قدر المؤونة.
اليوم 4-5-2010 الشوارع جافة .. لا أثر للإزدحام بسبب تعطيل المدارس .. و نتسائل كيف عذب الله أقواما و أبيدوا في لحظات..
اللهم اجعلها سقيا رحمة لا سقيا عذاب..
البارحة 3-5-2010





برهوم جرايسي
الناصرة - على وقع رزنامة سنوية تعرف أيامها بأسماء المذابح والمجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، استذكر الفلسطينيون والعرب أمس، مذبحة دير ياسين الشهيرة، التي نفذتها العصابات الصهيونية في حق شعب أعزل استطاعت اقتلاع معظمه من فوق أرضه التاريخية.
62 عاما مرت على المجزرة التي ارتكبت فجر التاسع من نيسان (ابريل) العام 1948، ورغم أنها لم تكن المجزرة الوحيدة، إلا أنها كانت من أكبر المجازر التي ارتكبت في تلك المرحلة من نكبة الشعب الفلسطيني، وكانت سببا في ارتفاع وتيرة التهجير والطرد من فلسطين، فقد عملت العصابات الصهيونية على بث أنباء المجزرة في القرى الفلسطينية سعيا لبث الرعب والتحفيز على الهرب خوفا من مجازر أخرى.
كانت دير ياسين حتى ذلك اليوم قرية صغيرة تقع على المشارف الغربية لمدينة القدس، يسكنها زهاء 700 نسمة، بينهم عشرات المقاومين الذي أثارهم يوم الثامن من نيسان (ابريل) استشهاد القائد الفلسطيني عبدالقادر الحسيني.
في واحد من كتبه، يستعرض الباحث والمؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، تفاصيل المجزرة، كما نقلها عما كتبه مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" في حينه، فيقول إن 120 إرهابيا من عصابتي "أرغون" و"شتيرن" هاجموا الق









